افتتحت مؤشرات الأسهم الأمريكية تداولاتها على ارتفاع ملحوظ بعد صدور تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يونيو، والذي قدم إشارات على تباطؤ سوق العمل. وقد ساهمت هذه البيانات في تقليص الرهانات بين المستثمرين على استمرار الاحتياطي الفيدرالي Fed في مسار رفع أسعار الفائدة. ويعكس هذا التحرك الإيجابي في وول ستريت تفاؤل الأسواق بأن البيانات الاقتصادية الضعيفة قد تدفع البنك المركزي نحو سياسة نقدية أكثر تيسيراً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الارتفاع في سياق ضغوط تضخمية متباينة، حيث أظهرت بيانات سابقة من جامعة ميشيغان استقرار توقعات التضخم لعام واحد عند 4.6% وفقاً لبيانات السوق في 26 يونيو. وفي الوقت نفسه، سجل الميزان التجاري للسلع في الولايات المتحدة عجزاً قدره 105.8 مليار دولار، وهو ما يتجاوز التوقعات السابقة البالغة 85 مليار دولار وفقاً لبيانات السوق. ويقارن هذا الأداء مع تحركات الأسواق العالمية التي تترقب تصريحات مسؤولي البنوك المركزية الكبرى لتقييم مسار السيولة العالمية.
يراقب المستثمرون الآن مستويات الدعم والمقاومة للمؤشرات الرئيسية بعد هذا الزخم، مع التركيز على خطاب لاغارد المرتقب في وقت لاحق اليوم لتقييم التباين بين السياسات النقدية الأمريكية والأوروبية. كما تترقب الأسواق صدور مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني PMI في 30 يونيو، والذي قد يعطي مؤشرات إضافية حول صحة الاقتصاد العالمي وتأثيره على الطلب الكلي.