في خطوة تعكس السعي المؤسسي المتزايد لرقمنة السيولة، تم إطلاق عملة Open USD (OUSD) المستقرة الجديدة بدعم من تحالف ضخم يضم أكثر من 140 شركة لتقليل تكاليف السك. ويهدف هذا المشروع الطموح إلى تحويل النقد الخامل المستخدم في عمليات التسوية التقليدية إلى أصول مدرة للعوائد لصالح البنوك وشركات التكنولوجيا المالية المشاركة. ووفقاً للتقارير، يسعى التحالف إلى معالجة أوجه القصور في السيولة المؤسسية من خلال توفير معيار مفتوح للعملات الرقمية المستقرة.
يأتي هذا الإطلاق في وقت تشتد فيه المنافسة في سوق العملات المستقرة الذي تهيمن عليه Tether (USDT) وCircle (USDC)، حيث تتجاوز القيمة السوقية الإجمالية لهذا القطاع 160 مليار دولار وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع مبادرات سابقة مثل مشروع JPM Coin من بنك JPMorgan، يركز Open USD على نموذج تعاوني واسع النطاق لخفض الحواجز أمام المؤسسات المالية الأصغر حجماً. ويشير الخبراء إلى أن دمج العوائد في أصول التسوية قد يجذب سيولة ضخمة كانت محتجزة سابقاً في حسابات لا تدر فوائد.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوبالنظر إلى آفاق السوق، يترقب المتداولون تأثير هذه العملة على كفاءة التدفقات النقدية المؤسسية، خاصة مع استقرار أسعار الفائدة العالمية عند مستويات مرتفعة. ومن الناحية الاقتصادية، يجب مراقبة خطاب لاغارد (البنك المركزي الأوروبي) المقرر في 29 يونيو 2026، وخطاب ويليامز من الاحتياطي الفيدرالي Fed في 26 يونيو 2026، حيث قد توفر هذه التصريحات إشارات حول التنظيمات المستقبلية للأصول الرقمية والسيولة المصرفية.