في ظل تسارع السباق العالمي نحو الهيمنة التقنية، تبرز تكاليف البنية التحتية للذكاء الاصطناعي كعامل ضغط جديد على كبرى شركات التكنولوجيا. ووفقاً للتقارير، أشار المحلل رايان ديتريك إلى أن شركة AAPL نفذت زيادات في أسعار بعض منتجاتها بنسبة وصلت إلى 55%، وهي خطوة مرتبطة بشكل مباشر بتكاليف دمج الذكاء الاصطناعي. وتربط أوساط وول ستريت حالياً بين نقص رقائق الذكاء الاصطناعي وتصاعد الضغوط التضخمية في الاقتصاد الحقيقي.
تأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه شركات التكنولوجيا الكبرى تحديات مماثلة في سلاسل التوريد، حيث أظهرت بيانات السوق استقرار أسعار المنافسين عند مستويات مرتفعة، مع إغلاق سهم MSFT عند 384.28 دولار وسهم META عند 612.91 دولار (إغلاق 1 يوليو 2026). وبحسب تقارير بحثية من بنك Goldman Sachs، فإن الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي قد يتجاوز تريليون دولار في السنوات القادمة، مما يفسر لجوء الشركات لرفع الأسعار للحفاظ على هوامش الربح.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المستثمرون حالياً استقرار سهم AAPL الذي أغلق عند 294.38 دولار في 1 يوليو 2026، وسط تذبذب بين أدنى مستوى يومي عند 289.2 دولار وأعلى مستوى عند 296.59 دولار. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، ستكون تصريحات مسؤولي الفيدرالي القادمة، بما في ذلك خطاب باركين في 28 يونيو، محورية لتقييم مدى تأثير هذه الزيادات السعرية على توقعات التضخم الإجمالية.