سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تصاعد الضغوط على العملة اليابانية، أنفقت اليابان 74 مليار دولار لدعم الين الذي سجل أدنى مستوى له في 40 عاماً. ويشير المستثمرون، وفقاً لتقارير، إلى أن التدخل وحده غير كافٍ بسبب استمرار الفارق الكبير في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان.
يأتي هذا التدخل في وقت تظهر فيه بيانات الاقتصاد الأمريكي قوة النمو وارتفاع التضخم، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة نمواً بنسبة 2.1% في الربع الأخير، فيما بلغ مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي 4.1% سنوياً، وفقاً لبيانات السوق. هذه العوامل تدعم موقف الاحتياطي الفيدرالي في الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة، مما يوسع فجوة العائد مع اليابان ويضعف تأثير التدخل الياباني.
يركز المتداولون الآن على تصريحات مسؤولي بنك اليابان ووزارة المالية حول التدخلات المستقبلية، فضلاً عن مسار السياسة النقدية للفيدرالي. في ظل غياب تغيير جوهري في سياسات البنكين، من المتوقع أن يظل الين تحت الضغط، مع احتمالية تدخلات إضافية من طوكيو عند الاقتراب من مستويات قياسية جديدة.