بعد أكثر من خمسين عاماً على توقف الرحلات التجارية الأسرع من الصوت فوق اليابسة، قد تؤدي خطوة تنظيمية جديدة من إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) إلى إعادة إحياء هذا القطاع. اقترحت الوكالة معياراً ضوضائياً جديداً يعتمد على مستويات الضوضاء بدلاً من الحظر المطلق، مما قد يمهد الطريق أمام تشغيل رحلات تجارية أسرع من الصوت فوق الأراضي الأمريكية. وفقاً لتقارير Benzinga، فإن هذا الاقتراح يتوافق مع جهود الوكالة لتعزيز الابتكار الأمريكي.
يأتي هذا الاقتراح بعد عقود من منع الطيران الأسرع من الصوت فوق اليابسة بسبب الضوضاء الناتجة عن الانفجارات الصوتية، والتي أدت إلى وقف تشغيل طائرة الكونكورد التجارية. حالياً، تعمل عدة شركات مثل Boom Supersonic وLockheed Martin على تطوير طائرات أسرع من الصوت من الجيل الجديد، مع توقعات بأن تقلل التكنولوجيا الحديثة من الضوضاء مقارنة بالطائرات السابقة. بحسب معلومات منشورة، تشير تقديرات الصناعة إلى أن السوق التجاري للطيران الأسرع من الصوت قد يصل إلى عشرات المليارات من الدولارات خلال العقد القادم.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوللا يزال الاقتراح في مرحلة التقييم، حيث يفتح باب التعليق العام قبل إصدار القاعدة النهائية التي قد تستغرق عدة أشهر. يراقب المستثمرون تطورات هذا الملف عن كثب، إذ قد يؤثر بشكل إيجابي على شركات الطيران والصناعات الدفاعية التي تستثمر في التقنيات الأسرع من الصوت. مع ذلك، تبقى الشكوك حول الجدوى التجارية والموافقات البيئية عوامل رئيسية يجب مراقبتها.