في تطور قانوني جديد يهدد بيئة العملات الرقمية، رفع ما يقرب من 1700 مستثمر بريطاني دعوى قضائية ضد منصة بينانس ومؤسسها تشانغبينغ تشاو في المحكمة العليا بلندن، وفقاً لتقارير إعلامية. يزعم المستثمرون أن المنصة عرضت منتجات مشتقات رقمية دون الحصول على التصاريح اللازمة من الجهات التنظيمية البريطانية، مما أدى إلى تكبدهم خسائر مالية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه الدعوى الجماعية بعد سنوات من التوتر بين بينانس والهيئات الرقابية في المملكة المتحدة؛ فقد سبق لهيئة السلوك المالي البريطانية (FCA) أن أصدرت تحذيرات للمنصة بشأن أنشطتها غير المرخصة. وتشير التقارير إلى أن بينانس واجهت إجراءات مماثلة في دول أخرى مثل اليابان وألمانيا، مما يعكس بيئة تنظيمية مشددة تجاه منصات التداول العالمية.
في ظل غياب أسعار مباشرة لمنصة بينانس كونها شركة خاصة غير مدرجة، يترقب المتداولون رد بينانس الرسمي على الدعوى وتطورات الجلسات المقبلة. قد تؤثر نتائج القضية على مستقبل تنظيم المشتقات الرقمية في الأسواق الغربية، خاصة مع تزايد الضغوط التنظيمية على قطاع العملات الرقمية بشكل عام.
تحديث: في تطور جديد، أفادت تقارير بأن هيئة الأوراق المالية والأسواق الأوروبية نصحت السلطات الوطنية بمنع بينانس من العمل بموجب النظام التنظيمي الجديد. ونتيجة لذلك، قامت بينانس بقطع وصول المستخدمين الأوروبيين بعد مخاوف تنظيمية تتعلق بجرائم مالية.