في خطوة تزيد التدقيق في أخلاقيات البنك المركزي الأمريكي، طلبت السيناتورة إليزابيث وارن من مفتش عام الاحتياطي الفيدرالي مراجعة ما إذا كانت عضوة المجلس ميشيل بومان انتهكت قواعد البنك بإلقائها كلمة في عشاء خاص نظمه بنك أوف أمريكا لعملائه. ويأتي هذا الطلب بعد تقارير من وول ستريت جورنال كشفت عن مشاركة بومان في الفعالية المغلقة، مما أثار تساؤلات حول مدى التزامها بالبروتوكولات الأخلاقية الداخلية.
تندرج هذه المراجعة ضمن جهود أوسع لتعزيز الرقابة على العلاقات بين الجهات التنظيمية والبنوك الكبرى، حيث سبق أن وجهت وارن انتقادات حادة لبنك أوف أمريكا وسياساته. ولم يصدر عن بنك أوف أمريكا أو بومان أي تعليق حتى الآن. ويرى مراقبون أن الطلب قد يضع ضغوطاً على الاحتياطي الفيدرالي لتوضيح قواعد مشاركة مسؤوليه في مناسبات القطاع الخاص.
من المتوقع أن يصدر مفتش الاحتياطي الفيدرالي نتائج المراجعة خلال الأسابيع المقبلة، مما قد يؤثر على مسيرة بومان المهنية داخل المجلس إن ثبتت المخالفة. ويأتي هذا التطور تزامناً مع اقتراب اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، حيث تظل بومان صوتاً مؤثراً في قرارات السياسة النقدية. ويركز المستثمرون على أي تداعيات تنظيمية محتملة قد تطرأ على أعمال بنك أوف أمريكا.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول