في خطوة تعزز التكامل بين قطاعي أشباه الموصلات والسيارات، وقعت شركتا ميكرون تكنولوجي (MU) وجنرال موتورز (GM) اتفاقية عميل استراتيجية تهدف إلى تأمين التوريد طويل الأجل لمنصات الذاكرة والتخزين المستخدمة في إنتاج مركبات جنرال موتورز. الاتفاقية، التي أعلنت عنها ميكرون عبر بيان رسمي، تغطي احتياجات السيارات من الرقائق المتطورة التي تدعم أنظمة المعلومات والترفيه والقيادة الذاتية وأنظمة السلامة. ولم يتم الكشف عن التفاصيل المالية للاتفاقية، لكنها تعكس التوجه المتزايد لشركات السيارات لعقد شراكات مباشرة مع مصنعي الرقائق.
تأتي هذه الاتفاقية في وقت تواصل فيه صناعة السيارات التعافي من نقص الرقائق العالمي الذي استمر لسنوات، وفقاً لتقارير الصناعة. وتسعى شركات مثل جنرال موتورز إلى تنويع مصادر التوريد وتأمين الإمدادات الحيوية، خاصة مع تصاعد الطلب على السيارات الكهربائية والمتصلة. بالمقابل، تعمل ميكرون على توسيع مجموعة منتجاتها الخاصة بقطاع السيارات، والتي تشمل وحدات DRAM وNAND المصممة لتحمل الظروف القاسية. وتظهر بيانات السوق أن أسهم ميكرون أغلقت عند 1154.29 دولار (إغلاق 30 يونيو)، بينما أغلقت جنرال موتورز عند 77.08 دولار.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد التوقعات، قد توفر البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة، مثل نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.1% في الربع الثاني، دعماً للطلب على السيارات وبالتالي على رقائق الذاكرة. غير أن المتداولين يراقبون مؤشرات التضخم، حيث ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) السنوي إلى 4.1%. ويظل التركيز منصباً على الأرباع القادمة لمعرفة مدى مساهمة هذه الاتفاقية في إيرادات ميكرون وهوامش ربحية جنرال موتورز.