في ظل استمرار ضغوط التضخم عالمياً وبيانات النمو المتفاوتة، شدد محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي على أن البنك المركزي ليس في عجلة من أمره لتعديل أسعار الفائدة، وفقاً لتقرير وكالة رويترز. وأشار بيلي إلى أن البنك يفضل الانتظار لتقييم تطورات التضخم والنمو قبل اتخاذ أي خطوة، مما يؤكد التوجه الحذر للسياسة النقدية البريطانية.
وتأتي تصريحات بيلي في وقت أظهرت بيانات أمريكية صدرت في 25 يونيو استمرار التضخم فوق المستهدف، حيث سجل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي PCE 4.1% على أساس سنوي، بينما نما الاقتصاد الأمريكي بنسبة 2.1% في الربع الأول. كما أظهر مؤشر مبيعات التجزئة من اتحاد الصناعة البريطاني CBI تراجعاً حاداً إلى -54 في يونيو، مما يعكس ضعف الطلب الاستهلاكي ويدعم النهج الحذر لبنك إنجلترا.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليركز المستثمرون الآن على البيانات الاقتصادية البريطانية القادمة وتصريحات أعضاء لجنة السياسة النقدية للحصول على إشارات حول توقيت أول خفض محتمل للفائدة. ومن المتظر أن يظل التركيز على مؤشرات التضخم وسوق العمل في المملكة المتحدة خلال الأسابيع المقبلة لتقييم مدى استعداد البنك لتخفيف السياسة النقدية.