في تصعيد لافت للهجة العسكرية في الشرق الأوسط، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش الإسرائيلي مستعد لاستئناف الحرب ضد إيران ويمكن أن يحدث ذلك في أقرب وقت غداً. وأشار كاتس إلى سيناريوهين يمكن أن يؤديا إلى استئناف القتال واسع النطاق: قرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أو إطلاق صواريخ إيرانية تجاه إسرائيل. التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متجددة حول انتهاكات وقف إطلاق النار واحتمال تورط حزب الله من لبنان.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التصريحات بعد أشهر من الهدوء النسبي على جبهة إسرائيل-إيران، لكنها تعكس تصعيداً في الخطاب العسكري من الجانبين. وفقاً لتقارير إعلامية، فإن الأسواق المالية قد سعرت بالفعل جزءاً من المخاطر الجيوسياسية المستمرة بين واشنطن وطهران، إلا أن أي تصعيد فعلي قد يؤدي إلى موجة بيع في الأصول الخطرة وارتفاع في أسعار النفط. كما أن تورط حزب الله يعني اتساع رقعة الصراع المحتمل ليشمل لبنان، مما يضيف طبقة إضافية من التعقيد للمشهد الإقليمي.
يترقب المستثمرون أي تطورات ملموسة قد تترجم هذه التهديدات اللفظية إلى أفعال عسكرية. في حال حدوث تصعيد، من المتوقع أن تتجه التدفقات نحو الملاذات الآمنة مثل الذهب والدولار والين الياباني، في حين قد تتأثر أسواق الأسهم في الشرق الأوسط سلباً. كما أن أي صواريخ إيرانية أو هجمات رداً على ذلك قد تشعل أسعار النفط الخام العالمية، خاصة مع استمرار التوترات في مضيق هرمز.