وسط عودة تجارة الكاري على الين، كشفت تقارير عن تنسيق نادر بين طوكيو وواشنطن لمعالجة ضعف العملة اليابانية. واتفقت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما ووزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، وفقاً لتقارير إعلامية، على اتخاذ إجراءات 'جريئة' و'حاسمة' ضد تحركات العملة غير المنظمة. ويأتي هذا التنسيق في وقت يعيد فيه المستثمرون إحياء استراتيجية تجارة الكاري، حيث يقترضون بالين بأسعار فائدة منخفضة لشراء أصول ذات عوائد أعلى، مما يضغط على الين.
يأتي الاتفاق بعد أشهر من ضعف الين الذي دفع المتداولين إلى تكثيف استخدام تجارة الكاري. وتظهر بيانات اقتصادية أمريكية حديثة قوة الاقتصاد، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول نمواً بنسبة 2.1% في القراءة النهائية (وفقاً لبيانات وزارة التجارة الصادرة في 25 يونيو). كما ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي بنسبة 0.3% شهرياً، مما يعزز توقعات بقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول ويوسع فارق العائد مع اليابان.
يراقب المتداولون تطورات التنسيق بين البنك المركزي الياباني والاحتياطي الفيدرالي، مع خطابات مرتقبة لمسؤولين من الجانبين قد توضح آليات التدخل المحتملة. في الوقت نفسه، تدعم بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي القوية الدولار مقابل الين. أي تدخل فعلي من طوكيو قد يحد من ضعف الين مؤقتاً، لكن استمرار فارق الفائدة بين البلدين يبقي الضغط على العملة اليابانية في المدى الأطول.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول