في مستهل النصف الثاني من العام، تتجه الأسواق الأميركية نحو بداية حذرة بعد أن انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات وول ستريت الرئيسية يوم الأربعاء مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مما ألقى بظلال من الشك على آفاق السلام في الشرق الأوسط وفقاً لرويترز. يعكس هذا التراجع حالة من النفور من المخاطرة تغذيها حالة عدم اليقين الجيوسياسي، في وقت يترقب فيه المستثمرون أي تطورات إضافية قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة.
من المتوقع أن تركز الأسواق خلال الجلسات المقبلة على تطورات الملف الإيراني، إلى جانب ترقب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش التي قد تلقي الضوء على مسار السياسة النقدية في ظل هذه التوترات. في الوقت نفسه، يُرجح أن تستمر تحركات أسعار النفط كأحد المؤشرات الرئيسية لحدة التصعيد، بينما تبقى الأسواق في حالة ترقب لأي إشارات دبلوماسية قد تخفف من حدة التوتر.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول