في ظل استمرار حالة عدم اليقين حول مسار النمو الاقتصادي، أظهرت بيانات التصنيع الأمريكي تباطؤاً طفيفاً في يونيو. وصل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصادر عن معهد إدارة التوريد (ISM) إلى 53.3 نقطة، منخفضاً من 54.0 في مايو، وفقاً لتقرير صادر عن وول ستريت جورنال. القراءة لا تزال فوق مستوى 50، ما يشير إلى استمرار التوسع في القطاع، وإن بوتيرة أبطأ.
تأتي القراءة في وقت أظهرت فيه بيانات أخرى تراجع طلبات السلع المعمرة بنسبة 4.5% في مايو، بينما نما الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول بنسبة 2.1%، مع بقاء ضغوط التضخم مرتفعة حيث سجل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي 0.3% في مايو (وفقاً لبيانات السوق). هذا المزيج من البيانات يوحي باقتصاد أمريكي يواجه تحديات متباينة بين القطاعات، حيث يتباطأ التصنيع بينما ينمو قطاع الخدمات بشكل أقوى.
يترقب المستثمرون بيانات الوظائف الشهرية واجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في وقت لاحق من يوليو لاستقاء إشارات حول مسار أسعار الفائدة. أي مؤشرات على استمرار ضعف التصنيع قد تعزز التوقعات بخفض الفائدة. كما أن استمرار مؤشر مديري المشتريات فوق 50 يمنح الفيدرالي مرونة في إبقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول، لكن مسار التباطؤ قد يغير تلك الحسابات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول