في مشهد يعكس تحول تدفقات رأس المال نحو قطاع التكنولوجيا، هوت بيتكوين بنسبة 46% في النصف الأول من 2026، لتصل إلى حوالي 58,300 دولار بحلول الثلاثاء، مسجلة أسوأ أداء نصفي لها منذ 2022. ويأتي هذا التراجع الحاد في ظل طفرة الذكاء الاصطناعي التي هيمنت على اهتمام المستثمرين المؤسسيين والأفراد، متجاوزة العملات الرقمية كأصل مفضل للمخاطرة. وفقاً لتقارير بينزينغا، بلغت تدفقات الخروج من صناديق الاستثمار المتداولة في بيتكوين رقماً قياسياً في يونيو بقيمة 4.5 مليار دولار، مما يشير إلى تحول هيكلي في المعنويات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوتتزامن هذه الموجة البيعية مع أداء استثنائي لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، حيث ارتفعت أسهم Nvidia مثلاً بأكثر من 60% في النصف الأول، وفقاً لبيانات السوق. ويرى محللون أن جاذبية الذكاء الاصطناعي كقصة نمو طويلة الأجل سحبت السيولة من فئة الأصول المضاربية مثل العملات الرقمية، خاصة في ظل بيئة أسعار فائدة مرتفعة. ويشير المتداولون إلى أن العوامل الكلية كالتشديد النقدي لم تعد التفسير الوحيد، بل التنافس على عوائد الربح بين القطاعات أصبح محركاً رئيسياً.
ويراقب المستثمرون الآن مستويات الدعم عند 55,000 دولار لبيتكوين، حيث قد يؤدي كسرها إلى تسريع عمليات البيع. وعلى صعيد المحفزات المقبلة، تترقب الأسواق قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في سبتمبر، بالإضافة إلى أي تطورات تنظيمية أمريكية وأوروبية قد تؤثر على مشهد العملات الرقمية. ويظل سيناريو استمرار هيمنة الذكاء الاصطناعي على التدفقات هو الخطر الأكبر على انتعاش بيتكوين في النصف الثاني.
في تطور يحمل إشارات متضاربة، تشير بيانات السلسلة إلى أن أكثر من نصف عملات البيتكوين المتداولة تُحمل حالياً بخسارة، وهو مستوى تاريخي قد يشير إلى اقتراب القاع. في الوقت نفسه، تستمر عمليات الشراء من المستثمرين الأفراد رغم قيام الحيتان بتقليص ممتلكاتهم، مما يعزز فرضية أن السوق قد يكون في مرحلة تراكم.
تحديث: وأظهرت البيانات أن بيتكوين سجلت انخفاضاً بنسبة 14% في الربع الثاني من عام 2026، وهو ثالث انخفاض ربع سنوي على التوالي، مما يؤكد استمرار الاتجاه الهبوطي منذ بداية العام. ويأتي هذا التراجع في ظل استمرار الضغوط الكلية والتنظيمية التي تواجه سوق العملات الرقمية.
على الصعيد الفصلي، سجلت بيتكوين خسائر متتالية في الربعين الأول والثاني من عام 2026 بنسبة 22.2% و14.09% على التوالي، وفقاً لبيانات السوق. وهذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها العملة الرقمية خسائر فصلية متتالية منذ عام 2018، مما يعمق النبرة السلبية الحالية ويشير إلى استمرار ضغوط البيع.
تحديث: خلال الـ24 ساعة الماضية، ارتفعت أرصدة البيتكوين في البورصات المركزية بمقدار 5,952 بيتكوين، مما قد يشير إلى ضغط بيع إضافي. في الوقت نفسه، انخفضت أحجام التداول في الجلسة الأمريكية بشكل حاد مع تحول النشاط نحو أوروبا، مما يعكس تراجع الاهتمام المؤسسي في السوق الرئيسية.
تحديث: وفقاً لتحليلات جديدة، بدأت بيتكوين الربع الثالث من 2026 في منطقة حمراء تاريخية بعد أن سجلت خسائر في النصف الأول من العام، وهي المرة الثالثة فقط التي يحدث فيها ذلك. والمرتان السابقتان (2018 و2022) لم تشهدا تعافياً في النصف الثاني، مما يضيف بعداً قاتماً للآفاق قصيرة المدى.
تحديث: دخلت بيتكوين شهر يوليو عند مستويات دون 60,000 دولار، حيث انخفضت لفترة وجيزة إلى 58,000 دولار قبل أن تستقر قرب 58,900 دولار، مع بقاء هيمنتها فوق 56% وفقاً لبيانات السوق. وفي سوق العملات البديلة، انخفضت إيثريوم و HYPE و LAB و BEAT، بينما ارتفعت ADA بنسبة 4% لاستعادة بعض المكاسب. ولا تزال عودة بيتكوين فوق حاجز 60,000 دولار هدفاً رئيسياً للمستثمرين.
تحديث: أظهرت بيانات جديدة أن بيتكوين تراجعت بنسبة 54% من ذروة أكتوبر 2025، وهي أطول فترة تراجع منذ عام 2022. ويأتي هذا الانخفاض الأوسع ليعكس ضعفاً متواصلاً في سوق العملات الرقمية، متجاوزاً الخسارة الشهرية القياسية المسجلة سابقاً.
تحديث: بحسب بيانات السوق، يستقر بيتكوين حالياً عند 59,000 دولار بعد انخفاضه الحاد في يونيو، بينما لا يزال إيثيريوم يتداول في نطاق ضيق دون تغير يذكر. وفي تطور لافت على السلسلة، قامت MiCA بمراهنة 4,938 إيثيريوم، مما أثار اهتمام المتداولين باحتمال تأثير هذا التحرك على معنويات السوق.