في ظل المخاوف المتعلقة بتباطؤ الاقتصاد الصيني، كشف تقرير صادر عن بنك أوف أمريكا أن ضعف الطلب المزمن في الصين يسحب مبيعات السيارات العالمية، مما يعيد الضغوط على قطاع السيارات. وأشار التقرير الذي نشرته MarketWatch إلى أن هذا التراجع المستمر في الطلب الصيني يؤثر سلباً على المبيعات العالمية دون أن يقدم حلولاً فورية.
ويأتي هذا التحذير في وقت أظهرت فيه بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأميركي نمواً بنسبة 2.1% في الربع الأول من العام (وفقاً لبيانات وزارة التجارة الأميركية)، بينما سجل الإنفاق الشخصي ارتفاعاً بنسبة 0.7% خلال مايو الماضي، مما يشير إلى قوة الإنفاق الاستهلاكي في الولايات المتحدة على النقيض من الضعف الصيني. كما أظهرت بيانات ثقة الأعمال في كوريا الجنوبية تراجعاً إلى 79 نقطة في يونيو (وفقاً لبيانات السوق)، مما يعكس تباطؤاً في الطلب في بعض الأسواق الآسيوية.
ويتجه المستثمرون لمراقبة البيانات الاقتصادية الصينية المقبلة، مثل مبيعات السيارات الشهرية والإنتاج الصناعي، لتقييم مدى عمق التباطؤ. كما أن التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة والصين قد تزيد من حدة الضغوط على القطاع، في ظل استمرار ضعف الطلب في سوق السيارات الكهربائية الصيني. ويبقى السؤال حول قدرة الشركات المصنعة على تعويض تراجع المبيعات في الصين عبر أسواق أخرى.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول