وسط استمرار الفجوة الواسعة في السياسة النقدية بين اليابان وبقية العالم، انخفض الين الياباني إلى أدنى مستوى له في 40 عاماً مقابل الدولار الأمريكي، وفقاً لبيانات رويترز. أدى هذا الانخفاض الحاد إلى تراجع الأسهم العالمية وارتفاع عوائد السندات، حيث سادت موجة من النفور من المخاطرة في الأسواق المالية.
يأتي هذا التراجع التاريخي على الرغم من التصريحات المتكررة من مسؤولي بنك اليابان، بمن فيهم المحافظ أويدا الذي تحدث في 24 يونيو، حول الاستعداد للتدخل في سوق الصرف. لكن استمرار السياسة النقدية فائقة التيسير من قبل بنك اليابان مقابل التشديد النقدي في الولايات المتحدة وأوروبا يضغط على العملة اليابانية باستمرار، وفقاً للمحللين. كما أظهرت البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة قوة في الإنفاق الشخصي ونمو الناتج المحلي، مما يعزز قوة الدولار.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون عن كثب أي إشارات جديدة من بنك اليابان، خاصة بعد خطاب المحافظ أويدا وتصريحات تامورا في 25 يونيو. أي تدخل فعلي أو تغيير في السياسة النقدية قد يؤدي إلى تقلبات حادة في زوج الدولار/ين. كما تظل بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة محركاً رئيسياً لتوقعات أسعار الفائدة وبالتالي لقوة الدولار.