مع استمرار انتعاش سوق الاندماج والاستحواذ العالمي، كثف المستثمرون الناشطون حملاتهم ضد الشركات في الربع الثاني من 2026، مما رفع وتيرة النشاط الإجمالية في النصف الأول من العام، وفقًا لبيانات باركليز. وركزت الحملات بشكل رئيسي على مطالبة الشركات ببيع أصولها أو التخلي عن وحدات لتعزيز القيمة للمساهمين.
تأتي هذه الموجة من الضغط الناشط بعد بيانات اقتصادية أمريكية قوية، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي نموًا بنسبة 2.1% في الربع الأول (إغلاق 25 يونيو 2026 بحسب بيانات EL7.AI)، مما عزز شهية المستثمرين للصفقات. كما أن ارتفاع الإنفاق الشخصي بنسبة 0.7% شهريًا يعكس قوة الطلب الاستهلاكي، وهو ما يمنح الشركات مساحة أكبر لتنفيذ عمليات إعادة هيكلة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون ما إذا كانت هذه الزيادة في حملات النشطاء ستترجم إلى صفقات فعلية في النصف الثاني من 2026. وتترقب الأسواق إعلانات جديدة حول عروض استحواذ أو تقسيم أصول من قبل شركات مستهدفة، خاصة في ظل بيئة أسعار فائدة قد تكون أقل دعماً للاستدانة مقارنة بالأعوام الماضية.