في تطور يعزز استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، قضت المحكمة العليا الأمريكية لصالح عضوة مجلس المحافظين ليزا كوك، مما يضع عقبات إضافية أمام جهود إدارة ترامب لعزلها. وجاء الحكم ليرسخ مبدأ محدودية سلطة الرئيس في إقالة أعضاء مجالس البنوك المركزية، وفقاً لتقارير إعلامية.
تأتي هذه القضية في سياق توترات مستمرة بين الإدارة الأمريكية وصناع السياسة النقدية، حيث تسعى الإدارة لإعادة تشكيل مجلس الاحتياطي الفيدرالي بما يتوافق مع رؤيتها الاقتصادية. غير أن المحكمة العليا بموقفها هذا تدعم استمرارية السياسات النقدية القائمة، وهو ما ينعكس إيجاباً على ثقة الأسواق في استقلالية البنك المركزي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى الصعيد التطلعي، من المرجح أن تستغرق أي خطوات إضافية لعزل كوك شهوراً أو سنوات، مما يزيل حالة عدم اليقين القريبة الأمد بشأن تركيز الاحتياطي الفيدرالي. ويراقب المستثمرون ما إذا كانت الإدارة ستلجأ إلى مسارات قانونية أخرى، في وقت تظل فيه اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المقبلة محوراً لتحركات الأسعار.