سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ختام النصف الأول من 2026، سجلت الأسهم الأمريكية أعلى مستوياتها على الإطلاق، مدعومة بقطاع الرقائق الذي قاد المكاسب رغم استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي وأسعار الفائدة. وفقاً للبيانات، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 116.17 نقطة (+0.22%) إلى 52,298.91 نقطة، فيما صعد مؤشر S&P 500 بنسبة 0.75% إلى 7,498.38 نقطة، وقفز مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.45% إلى 26,194.76 نقطة. وساهمت أسهم أشباه الموصلات بشكل كبير في هذا الأداء، حيث ارتفع سهم إنفيديا بنسبة تزيد عن 1%، بينما صعدت أسهم AMD وإنتل بنحو 7% لكل منهما.
يأتي هذا الأداء بعد نصف عام استثنائي لقطاع الرقائق؛ إذ بلغت مكاسب صندوق VanEck لأشباه الموصلات (SMH) منذ بداية العام وحتى نهاية يونيو أكثر من 81%، وفقاً لبيانات السوق. وسجل سهم AMD 539.49 دولار عند إغلاق 29 يونيو، فيما أغلق إنتل عند 131.72 دولار، وإنفيديا عند 199.08 دولار في 30 يونيو. كما أغلق سهم Taiwan Semiconductor (TSM) عند 475.35 دولار، مما يعكس الزخم القوي في سلاسل التوريد والطلب على الذكاء الاصطناعي.
مع انتهاء النصف الأول، تترقب الأسواق بيانات اقتصادية أمريكية مهمة في النصف الثاني من العام، أبرزها تقرير الوظائف الشهري ومؤشرات مديري المشتريات. وقد أظهرت البيانات الأخيرة تسارع الناتج المحلي الإجمالي إلى 2.1% في الربع الأول، متجاوزاً التوقعات، مما قد يعزز ثقة المستثمرين. لكن يبقى مسار أسعار الفائدة وتصريحات الاحتياطي الفيدرالي محور تركيز المتداولين، خاصة مع بقاء التضخم الأساسي فوق المستهدف.