مع استمرار مخاوف رفع الفائدة، تشير العقود الآجلة للأسهم الأمريكية إلى بداية سلبية للنصف الثاني من العام. ففي التعاملات الأوروبية المبكرة اليوم الأربعاء، أشارت العقود الآجلة إلى الانخفاض، مع توقعات بارتفاع أسعار الفائدة مما أثر على الأسواق العالمية، وفقاً لتقرير من صحيفة وول ستريت جورنال.
تأتي هذه التحركات في ظل بيانات اقتصادية أمريكية قوية تعزز توقعات استمرار التشديد النقدي. فقد أظهرت بيانات الأسبوع الماضي نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول بنسبة 2.1% على أساس ربع سنوي، بما يتجاوز التوقعات التي كانت تشير إلى 1.6%، وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي. كما ارتفع مؤشر تضخم الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الفائق (Super Core PCE) السنوي إلى 3.94% من 3.56% في القراءة السابقة، مما يعزز الضغوط التضخمية.
يركز المستثمرون الآن على خطابات مسؤولي البنوك المركزية المرتقبة، بما في ذلك تصريحات أعضاء الاحتياطي الفيدرالي، لاستقاء إشارات حول مسار أسعار الفائدة. كما تترقب الأسواق نتائج اختبارات الضغط للبنوك الأميركية المقررة هذا الأسبوع، والتي قد تؤثر على معنويات القطاع المالي. وفي ظل غياب محفزات إيجابية جديدة، قد تواجه الأسهم الأميركية مزيداً من الضغوط في الجلسات المقبلة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول