في ظل تدقيق متزايد على العلاقات بين كبار مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي وأكبر البنوك الأمريكية، وجهت السناتور إليزابيث وارن، العضوة البارزة في اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ، طلباً رسمياً إلى مكتب المفتش العام للاحتياطي الفيدرالي للتحقق مما إذا كانت نائبة الرئيس ميشيل بومان قد انتهكت القواعد الأخلاقية للبنك المركزي عندما ألقت كلمة في عشاء خاص لعملاء بنك أوف أمريكا. وتأتي هذه الخطوة بعد تقارير إعلامية كشفت عن مشاركة بومان في الفعالية المغلقة، مما أثار تساؤلات حول مدى التزام كبار المسؤولين بمعايير النزاهة المالية.
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان نتائج اختبارات الضغط المصرفي السنوية التي أجراها الاحتياطي الفيدرالي في 24 يونيو الماضي، والتي شملت بنك أوف أمريكا إلى جانب نظرائه الكبار. وأظهرت بيانات السوق أن سهم BAC أغلق عند 56.98 دولار في 30 يونيو 2026، بينما سجل JPM عند 332.81 دولار (إغلاق 1 يوليو 2026) وفعّالية متباينة للقطاع. وتأتي هذه القضية في وقت يتزايد فيه التركيز على الشفافية داخل المؤسسة النقدية، مما قد يضع علاقات البنوك مع صانعي السياسات تحت المجهر.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد التداول، أغلقت BAC عند 56.98 دولار في 30 يونيو 2026، مع نطاق يومي بين 56.84 و57.75 دولار. وتظل الأنظار متجهة نحو نتائج التحقيق الداخلي من مكتب المفتش العام، والتي قد تؤثر على مصداقية الاحتياطي الفيدرالي وتعزز الرقابة التشريعية على القطاع المصرفي. كما أن أي إجراءات تنظيمية إضافية قد تثقل كاهل البنوك الكبرى في تعاملاتها مع المسؤولين الحكوميين، مما يجعل هذه القضية محوراً للمستثمرين المهتمين بالحوكمة.