في ظل تزايد المخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي الأمريكي، أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصادرة عن معهد إدارة التوريدات ISM انخفاضاً إلى 53.3 في يونيو، مقارنة بـ 54 في مايو، وهو أدنى من توقعات السوق التي كانت تشير إلى 54. هذا التراجع يعزز توقعات الطلب على أصول الملاذ الآمن مثل الذهب.
وفقاً لبيانات السوق، ارتفع سعر الذهب الفوري نحو 4,100 دولار للأونصة خلال الجلسة، مستفيداً من ضعف الدولار وتراجع عوائد السندات. ويأتي هذا بعد سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي أظهرت تباطؤاً في النمو، أبرزها نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول بنسبة 2.1% (المتوقع 1.6%) وانخفاض طلبات السلع المعمرة بنسبة 4.5% في مايو، وفقاً لبيانات اقتصادية سابقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليركز المستثمرون الآن على تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي لتقييم مسار السياسة النقدية، مع احتمالية استمرار ضعف الدولار إذا جاءت البيانات الاقتصادية ضعيفة. ويظل مستوى 4,100 دولار حاجزاً نفسياً مهماً للذهب، مع احتمالية اختباره مجدداً في حال استمرار تباطؤ الاقتصاد. كما تترقب الأسواق بيانات التوظيف الأمريكية ومؤشرات التضخم لتأكيد الاتجاه.