في إشارة إلى تسارع وتيرة الاقتراض الحكومي، ارتفعت الديون الأميركية بمقدار 3.1 تريليون دولار منذ إقرار قانون الضرائب الواسع الذي رفع سقف الدين بمقدار 5 تريليون دولار. ووفقاً لتقارير محللين، تضاعف الدين الحكومي خلال تسع سنوات فقط ليصل إلى نحو 40 تريليون دولار هذا العام. تأتي هذه الزيادة الكبيرة في وقت يزداد فيه القلق بشأن استدامة المالية العامة في ظل توقعات بارتفاع أسعار الفائدة.
تعكس هذه القفزة تمويل العجز المالي المتزايد بفعل تخفيضات ضريبية وزيادة في الإنفاق. ويأتي ذلك في وقت أظهرت فيه بيانات اقتصادية حديثة نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.1% في الربع الأول (وفقاً لبيانات السوق)، مع بقاء التضخم عند 4.1% سنوياً كما يقاس بمؤشر PCE (وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي). هذه العوامل قد تجعل إدارة الدين أكثر تكلفة مع بقاء أسعار الفائدة مرتفعة.
يركز المستثمرون الآن على خطط وزارة الخزانة الأميركية لإصدار سندات جديدة لتغطية العجز المتبقي. وقد تشهد الأسابيع المقبلة إعلانات عن مزادات سندات طويلة الأجل أو تعديلات على برنامج إعادة الشراء. على الجانب الآخر، يترقب السوق بيانات التضخم الأسبوعية والتطورات السياسية المتعلقة بسقف الدين في الجلسات التشريعية القادمة، وهي عوامل قد تزيد من تقلبات أسعار الفائدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول