في ظل تحسن بيئة المخاطرة عالمياً، قادت أسهم التكنولوجيا ارتفاع مؤشر ناسداك المركب، مدعومة بتراجع التوترات بين الولايات المتحدة وإيران قبيل قمة رئيسية. وفقاً للتقارير، استفادت أصول المخاطرة من تحسن الأوضاع الجيوسياسية، مع ترقب المستثمرين لنتائج القمة التي قد تؤدي إلى تهدئة دائمة. وارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى بفضل التفاؤل حيال إمكانية تخفيف القيود التجارية والسياسية.
يأتي هذا الأداء متفوقاً على مؤشرات أخرى مثل إس آند بي 500، حيث ركزت السيولة على أسهم النمو والتكنولوجيا. وتعكس هذه الحركة تحولاً في معنويات المستثمرين الذين كانوا قد اتجهوا إلى أصول الملاذ الآمن في الأسابيع السابقة. وفقاً لبيانات السوق، شهد قطاع التكنولوجيا تدفقات صافية إيجابية وسط تراجع مؤشر الخوف (VIX) بأكثر من 5% خلال الأسبوع الأخير، مما يعزز التوقعات الإيجابية للفترة المقبلة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولسيتجه أنظار المستثمرين إلى نتائج القمة الأمريكية الإيرانية المنتظرة، حيث قد تؤدي أي اتفاقية إلى مزيد من الدعم لأسواق الأسهم، خاصة قطاع التكنولوجيا. كما ترصد الأسواق بيانات اقتصادية أمريكية قادمة مثل مؤشر أسعار المستهلكين وتقرير الوظائف الشهري، والتي قد توفر زخماً إضافياً للاتجاه الصاعد. ومن الناحية الفنية، يقترب ناسداك من مستويات مقاومة رئيسية، وقد يؤدي اختراقها إلى تسريع وتيرة الصعود.