سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبعد أسابيع من التوترات الجيوسياسية حول مضيق هرمز التي دفعت خام برنت للانخفاض بنحو 21% في يونيو، عاد الاستقرار إلى الإمدادات مع إعادة فتح المضيق للملاحة، مما دفع المحللين إلى خفض توقعاتهم لأسعار النفط، وفقاً لاستطلاع أجرته رويترز. هذا التطور يمثل تراجعاً حاداً لمخاطر الإمداد التي كانت تسيطر على الأسواق خلال الشهر الماضي، مع عودة حركة الناقلات إلى طبيعتها.
يأتي خفض التوقعات بعد أن كانت التقديرات السابقة تفيد بتصعيد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران ورفض طهران الاجتماع في قطر. وتشير بيانات السوق إلى أن الضغوط على الأسعار قد تتزايد مع تدفق الإمدادات البديلة وتراجع واردات الصين، وهي العوامل التي جعلت الأسواق تتجه نحو أكبر انخفاض ربع سنوي في 6 سنوات، وفقاً للبيانات السابقة.
يركز المستثمرون الآن على تأثير إعادة فتح المضيق على قرارات تحالف أوبك+ في اجتماع يوليو، وسط توقعات بفائض محتمل في الإمدادات. كما تظل بيانات الطلب الصيني وقرارات الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة محور الاهتمام، حيث تؤثر قوة الدولار على أسعار السلع. ويرجح المحللون استمرار التقلبات في المدى القريب مع ترقب الأسواق لأي تغيرات في السياسة النفطية للمنتجين الكبار.
تحديث: ارتفعت العقود الآجلة للنفط في التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم، وسط احتمالية التعافي الفني بعد أن سجلت الأسعار أكبر انخفاض فصلي لها منذ عام 2020، وفقاً لبيانات السوق. ومع ذلك، لم تطرأ أي تغييرات جوهرية على أساسيات العرض والطلب، مما يشير إلى أن هذا الارتفاع قد يكون مؤقتاً.
تحديث: تواصلت حركة الشحن عبر مضيق هرمز بوتيرة متزايدة مع تصاعد الآمال في توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق دائم، مما يزيد من تخفيف أزمة الإمدادات. في الوقت نفسه، أصدر أحد البنوك الكبرى في وول ستريت تحذيراً من احتمالية حدوث فائض في المعروض النفطي، مما عزز الضغوط البيعية على الأسعار.
وفي تطور لافت، أظهرت حسابات رويترز أنه للمرة الأولى على الإطلاق، لا توجد شحنات من خام برنت مجدولة للتحميل في أغسطس، مما يسلط الضوء على تناقص الإنتاج من حقل برنت الأصلي، الذي لا يزال يدعم تسعير أكثر من 60% من النفط المتداول دولياً. ويطرح هذا الوضع تساؤلات حول مستقبل المؤشر القياسي للنفط، في وقت تشهد فيه الأسواق تحولات كبيرة في تدفقات الإمدادات.