في أعقاب التشديد النقدي الذي أشار إليه الاحتياطي الفيدرالي، يتجه المعدن الأصفر نحو تسجيل خسائر معززة بقوة الدولار. إذ انخفضت أسعار الذهب في التداولات الآسيوية المبكرة متأثرة بإعادة تسعير قوية للدولار عقب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخير، وفقاً لتقرير من صحيفة وول ستريت جورنال ومايبنك. ويأتي هذا الانخفاض في ظل ارتفاع العوائد الحقيقية وزيادة جاذبية الدولار، مما يضغط على الذهب باعتباره أصلاً لا يدر عائداً.
وكان الذهب قد سجل مكاسب في الجلسات السابقة مدعوماً بتوقعات بتخفيضات مبكرة في الفائدة، لكن موقف الفيدرالي المتشدد أعاد تسعير التوقعات. ووفقاً لبيانات السوق، ارتفع مؤشر الدولار (DXY) إلى 104.5 نقطة في التعاملات الآسيوية، مما يزيد الضغط على الذهب. وفي المقابل، استقرت العقود الآجلة للفضة عند مستويات دون 30 دولاراً للأونصة، مع استمرار تأثير قوة الدولار على المعادن النفيسة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعند إغلاق 29 يونيو، تم تداول الذهب الفوري عند 2,310 دولار للأونصة، ومن المتوقع أن يواجه دعماً عند 2,300 دولار ومقاومة عند 2,350 دولار في الجلسات المقبلة. وتترقب الأسواق بيانات الوظائف الأمريكية في يوليو ومؤشر أسعار المستهلكين للحصول على مزيد من التوجيه بشأن مسار الفائدة، إلى جانب أي تصريحات من مسؤولي الفيدرالي قد تؤكد أو تخفف من حدة التوجه المتشدد.