مع تراجع مخاطر انقطاع الإمدادات النفطية عالمياً، خفض بنك مورغان ستانلي توقعاته لأسعار النفط لهذا العام والعام المقبل. ووفقاً للتقارير، يستند التخفيض إلى إعادة فتح مضيق هرمز – الممر الملاحي الحيوي لنقل الخام – بشكل أسرع مما كان متوقعاً، مما يقلص علاوة المخاطر الجيوسياسية المضمنة في الأسعار.
يمثل مضيق هرمز واحداً من أهم نقاط العبور للنفط الخام في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية. ويعني إعادته للعمل بسرعة استعادة جزء كبير من الطاقة التصديرية المفقودة، خاصة مع إزالة العقبات السياسية والتشغيلية. ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه مخاوف الأسواق من تباطؤ الطلب، مما يجعل توقعات الأسعار أكثر ميلاً للهبوط.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل هذه المعطيات، تترقب الأسواق بيانات المخزونات الأسبوعية في الولايات المتحدة وأي إشارات من تحالف أوبك+ بشأن تعديل الإنتاج. كما ستركز الأنظار على اجتماعات البنوك المركزية الكبرى وتأثيرها على توقعات الطلب. وفي حال استمرار تحسن تدفق الإمدادات، قد تبقى ضغوط هبوطية على أسعار الخام في المدى القصير.