في ظل تزايد حالة عدم اليقين الجيوسياسي والتشرذم المالي العالمي، كشف مسح أجراه منتدى المؤسسات النقدية والمالية الرسمية (OMFIF) أن البنوك المركزية تتوقع تداول الذهب بين 5,000 و6,000 دولار للأونصة خلال الـ12 شهراً المقبلة. وأظهر المسح التزاماً متزايداً من قبل هذه المؤسسات بالذهب كأصل استراتيجي، رغم التقلبات الأخيرة في السوق. ويستند التوقع إلى رؤية البنوك المركزية للذهب كملاذ آمن في بيئة اقتصادية غير مؤكدة.
يأتي هذا التوقع في وقت يتداول فيه الذهب حالياً عند مستويات أقل بكثير، حيث بلغ سعر الأونصة نحو 3,250 دولاراً (إغلاق 30 يونيو 2026) وفقاً لبيانات السوق. ويعني الفارق الكبير بين السعر الحالي والتوقعات أن البنوك المركزية ترى مجالاً كبيراً للارتفاع، مدعومة بسياسات شراء قياسية من قبلها في السنوات الأخيرة. وخلال الربع الأول من 2026، واصلت البنوك المركزية مشترياتها من الذهب بمعدلات مرتفعة، مما يعزز الطلب الهيكلي على المعدن الأصفر.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولويراقب المستثمرون الآن البيانات الاقتصادية القادمة وتحركات الاحتياطي الفيدرالي، حيث تشير بيانات الإنفاق الشخصي ومؤشرات التضخم الأخيرة (وفقاً للأجندة الاقتصادية) إلى استمرار الضغوط التضخمية، مما قد يدعم الذهب كأداة تحوط. كما تترقب الأسواق أي إشارات حول تحول في سياسة البنوك المركزية الكبرى، خاصة مع توقعات خفض الفائدة في الولايات المتحدة، وهو ما قد يدفع الذهب نحو النطاق المستهدف وفقاً للمسح.