وسط استمرار المخاوف بشأن تعافي الاقتصاد الصيني، جاءت بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر يونيو أعلى قليلاً من التوقعات المتشائمة، لكنها لا تشير إلى تحول جوهري في النشاط الاقتصادي. وفقاً لتقرير ING، لا يزال التباطؤ في الربع الثاني مرجحاً، مما يعكس استمرار ضعف الطلب المحلي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوأشار التقرير إلى أن ضعف الطلب المحلي قد يدفع السلطات إلى تقديم مزيد من إجراءات الدعم، مع تركيز الأسواق على اجتماع المكتب السياسي في يوليو. ويأتي ذلك في وقت تظهر فيه بيانات اقتصادية صينية أخرى تباطؤاً في النشاط، وفقاً لبيانات سابقة.
يركز المستثمرون على اجتماع المكتب السياسي المنتظر في يوليو لبحث حزمة تحفيز محتملة. وفي غياب تغيير ملموس في التوجه، من المرجح أن تظل الضغوط على النمو قائمة، مع توقعات باستمرار التحديات الهيكلية للاقتصاد الصيني.