في خطوة تهدف إلى طمأنة الأسواق بشأن استمرارية النهج الحالي لبنك اليابان، تعهدت العضو الجديد في مجلس الإدارة آيانو ساتو بمراقبة تأثير ضعف الين على الأسعار عن كثب، دون تقديم إشارات واضحة حول موقفها من السياسة النقدية، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال. وتأتي تصريحات ساتو، التي تم تعيينها مؤخراً في المجلس، في وقت يواصل فيه الين الضغط على الاقتصاد الياباني بما يرفع تكاليف الاستيراد ويعزز التضخم.
ويأتي خطاب ساتو في ظل تداول الين عند مستويات ضعيفة تاريخياً، حيث سجل الدولار نحو 160.80 ين في تعاملات يوم الاثنين (إغلاق 30 يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق). وتكرس تصريحاتها سمة الحذر التي يتبعها معظم صناع السياسة في البنك المركزي الذين يمتنعون عن الالتزام بمسار معين، تاركين الخيارات مفتوحة تحسباً لتقلبات الأسواق العالمية. وكان محافظ بنك اليابان كازو أويدا قد أكد في خطاب سابق الأسبوع الماضي أن البنك سيواصل تقييم أثر تحركات الين على التضخم قبل اتخاذ أي قرارات.
ويراقب المتعاملون حالياً مستويات الين عند 160 ين للدولار كمنطقة نفسية رئيسية، وقد تشهد الأسواق تقلبات إضافية مع اقتراب اجتماع بنك اليابان المقبل المقرر في نهاية يوليو 2026، حيث قد يقدم البنك مزيداً من التوجيهات حول رفع أسعار الفائدة المحتمل. كما يترقب المستثمرون بيانات التضخم اليابانية المقررة الأسبوع المقبل للبحث عن دلائل إضافية على اتجاه السياسة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول