سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، يبرز مضيق هرمز كأحد أخطر نقاط الاشتعال التي تهدد إمدادات النفط العالمية. الرئيس الإيراني وصف تصريحات ترامب بـ"التفاخر غير المعقول والتهديدات غير المبررة"، مؤكداً أن التفاهم متبادل إذا التزمت واشنطن بمذكرة التفاهم. ويتوجه الفريقان الإيراني والأميركي إلى الدوحة هذا الأسبوع، لكن طهران تصر على عدم عقد محادثات مباشرة. وشهدت عطلة نهاية الأسبوع تبادلاً صاروخياً وطائرات مسيرة، حيث قصفت أميركا منشآت إيرانية وضربت إيران أهدافاً أميركية في الكويت والبحرين.
أظهرت بيانات معهد البترول الأميركي (API) انخفاضاً في مخزونات النفط الخام الأميركية بمقدار 0.765 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 23 يونيو، في حين سجل تقرير إدارة معلومات الطاقة (EIA) انخفاضاً أكبر بلغ 6.088 مليون برميل، مما يضيف ضغوطاً على جانب العرض. ويُقدر الخبراء أن نحو 20% من النفط العالمي يمر عبر مضيق هرمز، وأي تعطل كبير فيه قد يؤدي إلى قفزات حادة في أسعار الخام. وحذر محللون من أن استمرار التصعيد قد يدفع خام برنت نحو مستويات 90 دولاراً للبرميل أو أعلى.
تراقب الأسواق عن كثب محادثات الدوحة يومي الثلاثاء والأربعاء، حيث ستحاول الأطراف تهدئة الأوضاع قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة. وفي حال فشل التهدئة، قد تشهد أسعار النفط مزيداً من الارتفاع مع استمرار القصف المتبادل. كما يترقب المستثمرون أي تصريحات من مسؤولين أميركيين أو إيرانيين قد تشير إلى مسار التفاوض أو إمكانية العودة إلى طاولة المحادثات المباشرة.