في تطور يعزز ثقة المستثمرين بقطاع الدفاع، تتصاعد جهود جماعات الضغط لإلغاء حظر مقترح على قيام بعض مقاولي الدفاع بإعادة شراء أسهمهم، وذلك ضمن قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2027، وفقاً لتقارير إعلامية. ويسعى الضغط إلى منع إدراج البند الذي أضافته النسخة التي أقرها مجلس الشيوخ، حيث من المتوقع أن يبدأ مجلس النواب مناقشة التعديلات هذا الأسبوع.
يأتي هذا المسعى في وقت تستمر فيه شركات الدفاع الكبرى في الاعتماد على برامج إعادة الشراء لتعزيز عوائد المساهمين، وهو ما ساهم في دعم أسعار أسهم القطاع خلال السنوات الماضية. وتشير البيانات إلى أن القطاع الدفاعي شهد عمليات إعادة شراء كبيرة، مما يجذب اهتمام المستثمرين الباحثين عن توزيعات رأسمالية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المستثمرون تطورات المناقشات في لجنة القواعد بمجلس النواب، حيث ستحدد التعديلات المقبلة مصير الحظر. في حال إلغاء البند، من المرجح أن ينعكس ذلك إيجاباً على أسهم المقاولين الدفاعيين، بينما قد يؤدي الإبقاء عليه إلى تقييد مرونة الشركات في إدارة رأس المال. وتبقى النتيجة غير مؤكدة مع تصاعد الضغوط السياسية.