في تطور يعكس هشاشة التوازن بين توقعات العرض والطلب على المعادن الصناعية، تراجعت أسعار النيكل بعد تقارير أفادت بأن إندونيسيا قد تزيد حصة التعدين للعام الحالي، وفقاً لمذكرة بحثية من ING Think. أضعفت هذه التقارير التوقعات السائدة بشأن تشديد الإمدادات التي غذت موجة صعود سابقة، مما دفع المتعاملين إلى إعادة تقييم مراكزهم.
وتُعد إندونيسيا أكبر منتج للنيكل في العالم، وأي تغيير في سياستها التعدينية له تأثير مباشر على الأسواق العالمية. كانت أسعار النيكل قد صعدت في الأسابيع الماضية بفعل مخاوف من تقليص الحصص، لكن التقارير الأخيرة قلصت تلك المكاسب. وفقاً لبيانات السوق، تراجعت عقود النيكل في بورصة لندن للمعادن بشكل ملحوظ، مع استمرار حالة عدم اليقين حول القرار النهائي للحكومة الإندونيسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوعلى صعيد التوقعات، يترقب المستثمرون إعلاناً رسمياً من جاكرتا بشأن حصص التعدين، حيث قد تؤدي أي زيادة مؤكدة إلى مزيد من الضغط على الأسعار. حالياً، تظل الأسعار مرتفعة مقارنة بمستويات بداية العام، لكن غياب محفزات جديدة قد يحد من الاتجاه الصاعد. كما ستركز الأنظار على بيانات التضخم الأمريكية المقبلة وتأثيرها المحتمل على الطلب على المعادن الصناعية.