مع تصاعد الترقب لبيانات سوق العمل الأمريكية لشهر يونيو، تُشير التقديرات الأولية إلى ضعف طفيف في أرقام التوظيف، لكن هذا الضعف لا يبدو كافياً لدفع الاحتياطي الفيدرالي لتخفيف موقفه المتشدد تجاه أسعار الفائدة. ووفقاً لتحليل نشره موقع Seeking Alpha، فإن التوقعات تركز على أن تباطؤ سوق العمل لا يزال ضمن النطاق الذي يسمح للفيدرالي بالاستمرار في سياسته الحالية.
وتأتي هذه التوقعات في وقت أظهرت فيه بيانات اقتصادية حديثة تناقضات. فمن ناحية، سجل مؤشر مديري المشتريات للخدمات في الولايات المتحدة قراءة أعلى من المتوقع عند 51.3 نقطة في 23 يونيو، كما ارتفع المؤشر المركب إلى 52.2 نقطة (وفقاً لبيانات السوق). لكن في المقابل، تراجعت طلبيات السلع المعمرة بنسبة 4.5% في مايو، وهو ما يتماشى مع التحذيرات من ضعف أوسع في قطاع التصنيع، حيث يشير مؤشر مديري المشتريات الرائد إلى احتمالية تدهور أكثر حدة في سوق العمل بحلول فصل الخريف.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوبالنسبة للمستثمرين، يظل التركيز منصباً على البيانات المقبلة من سوق العمل، لا سيما تقرير الوظائف الشهري الذي سيصدر في الأيام القادمة. وفي ظل غياب تحول واضح في موقف الفيدرالي، تظل الأسواق في حالة ترقب لأي مؤشرات على تباطؤ أكبر قد يدفع نحو تغيير السياسة النقدية. كما أن المخاوف من هبوط أعمق في التصنيع قد تزيد الضغوط على الأصول الخطرة في النصف الثاني من العام.