مع استمرار تفوق الدولار بفعل السياسة المتشددة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، تراجع الين الياباني إلى ما دون 162 ينًا للدولار، مسجلاً أدنى مستوى له منذ 40 عامًا، وفقًا لصحيفة فاينانشال تايمز. يُعد هذا الانخفاض الحاد مؤشراً على قوة الدولار المدعومة بتوقعات استمرار رفع أسعار الفائدة، مما يضغط على العملات الأخرى، خاصة الين الذي يعاني من فجوة العائدات الواسعة بين اليابان والولايات المتحدة.
تأتي هذه الموجة البيعية على الين في ظل تلميحات متكررة من بنك اليابان بعدم التسرع في تعديل سياسته النقدية فائقة التيسير، وهو ما يبقي الفارق في أسعار الفائدة بين البلدين كبيراً. وقد حذر مسؤولون يابانيون مؤخراً من تدخل محتمل في سوق الصرف، لكن ذلك لم يمنع استمرار ضعف الين. يذكر أن آخر مرة شهد فيها الين مستويات مماثلة كانت في عام 1986، حين كان الاقتصاد الياباني في ذروة فقاعته العقارية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعند إغلاق 30 يونيو 2026، يتداول زوج الدولار مقابل الين بالقرب من 162.30، مع احتمالات استمرار الضغط الصاعد حال تجاوز مستويات المقاومة التالية عند 163. تترقب الأسواق خطاب محافظ بنك اليابان أويدا المقرر في 24 يونيو (حسب بيانات التقويم الاقتصادي) بحثاً عن أي إشارات تغير في السياسة، إلى جانب بيانات التضخم الأميركية التي قد تعزز موقف الفيدرالي المتشدد.