
في ظل الفجوة المتزايدة بين سياسات بنك اليابان التيسيرية والاحتياطي الفيدرالي المتشددة، وصل الين الياباني إلى أدنى مستوى له في 40 عامًا مقابل الدولار الأمريكي، وفقًا لتقارير إخبارية. هذا الانخفاض الحاد يعكس ضعف العملة اليابانية المستمر في ظل فارق أسعار الفائدة الواسع بين الاقتصادين.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع بالتزامن مع بيانات تضخم أمريكية قوية، حيث ارتفع مؤشر التضخم الفائق (Super Core PCE) السنوي إلى 3.94% في مايو، وفقًا لبيانات السوق، مما يعزز توقعات استمرار الاحتياطي الفيدرالي في رفع الفائدة. في المقابل، يبقي بنك اليابان على سياسته النقدية فائقة التيسير، مما يضغط على الين.
يراقب المتداولون عن كثب خطاب محافظ بنك اليابان أويدا المقرر يوم 24 يونيو، بحثًا عن أي إشارات حول تدخل محتمل لدعم العملة. كما تترقب الأسواق بيانات اقتصادية أمريكية قادمة قد تزيد من تقلبات زوج USD/JPY، وسط توقعات بتدخل حكومي ياباني إذا استمر الانخفاض.