في خطوة تحذيرية جديدة، أعلن وزير المالية الياباني كاتاياما أن اليابان ستستجيب بشكل مناسب لتحركات العملة في أي وقت، بما في ذلك اتخاذ إجراءات حاسمة حسب الحاجة، وذلك في بيان مشترك مع الولايات المتحدة. وأكد كبير أمناء مجلس الوزراء كيهارا أن الحكومة مستعدة دائمًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة في سوق الصرف الأجنبي. وتأتي هذه التصريحات في إطار المخاوف المستمرة من التقلبات المفرطة للين الياباني.
تتداول العملة اليابانية عند مستويات قريبة من أدنى مستوياتها في عدة أشهر مقابل الدولار، مما يثير قلق صناع السياسات في طوكيو. وتشير البيانات إلى أن بنك اليابان أجرى عمليات تدخل في السوق خلال العام الماضي لدعم الين، لكنه امتنع عن ذلك منذ أوائل 2026. ومن المتوقع أن يركز المتداولون على أي تصريحات إضافية من مسؤولي البنك المركزي لمزيد من الإشارات حول التحرك الفعلي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المستثمرون عن كثب خطاب نائب محافظ بنك اليابان هيمينو المقرر يوم 24 يونيو، بالإضافة إلى خطاب المحافظ أويدا في وقت لاحق من الأسبوع، بحثًا عن أي تأكيدات حول التدخل. وفي غياب إجراءات فعلية، قد تظل تحذيرات طوكيو مجرد كلمات، لكنها تذكر السوق باستعداد اليابان للتحرك في أي لحظة لحماية عملتها.