في خطوة تؤكد نهج الحذر النقدي، أظهر محضر اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي لشهر يونيو أن المجلس صوت بالإجماع على تثبيت سعر الفائدة النقدي عند مستواه الحالي. وفضّل المجلس الانتظار لتقييم تأثير التشديد النقدي السابق واضطرابات إمدادات النفط على الاقتصاد قبل اتخاذ أي تعديلات جديدة في السياسة.
ويأتي هذا النهج بعد بيانات تضخم أضعف من المتوقع في أستراليا، حيث سجل التضخم السنوي 4% في مايو مقابل توقعات 4.4%، بينما انخفض التضخم الشهري 0.7%، وفقاً لبيانات السوق. كما أظهرت بيانات سوق العمل استمرار التحسن مع إضافة 40.3 ألف وظيفة في يونيو وانخفاض معدل البطالة إلى 4.4%. وتعزز هذه القراءات أسباب التريث لدى البنك المركزي.
ويتجه اهتمام المتداولين إلى خطاب عضو البنك الاحتياطي الأسترالي هاوزر المقرر يوم 24 يونيو، بالإضافة إلى بيانات التضخم ومؤشرات سوق العمل القادمة لتحديد مسار الفائدة. في ظل غياب إشارات تحول واضحة، يظل الدولار الأسترالي مرهوناً ببيانات الاقتصاد الكلي وتطورات أسعار النفط.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول