في تطور لافت يعكس تحولاً في شهية المستثمرين للمخاطرة، انخفض الذهب إلى ما دون 4000 دولار للأونصة، مسجلاً أسوأ أداء له منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008. وفقاً لبيانات من sa.investing.com، كسر المعدن النفيس هذا الحاجز النفسي المهم في ظل ضغوط بيعية مكثفة، دون أن تذكر التقارير سبباً محدداً وراء هذا التراجع الحاد.
يأتي هذا الهبوط الحاد في وقت يواجه فيه الذهب رياحاً معاكسة من ارتفاع العوائد الحقيقية وقوة الدولار، رغم استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي. يُعد الذهب عادة ملاذاً آمناً في أوقات التوتر، لكن تراجعه الكبير يشير إلى أن المستثمرين يتجهون نحو أصول أكثر خطورة أو أن السيولة تتجه إلى الدولار بدلاً من المعادن الثمينة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعند إغلاق جلسة 30 يونيو 2026، لم تتوفر بيانات محدثة لسعر الذهب في قاعدة البيانات، لكن المحللين يتابعون عن كثب مستويات الدعم المحتملة حول 3800 دولار في حال استمر الضغط البيعي. لا توجد أحداث اقتصادية بارزة مقررة في الأيام السبعة المقبلة ترتبط مباشرة بالذهب، لكن التقارير القادمة عن التضخم وأسعار الفائدة ستكون حاسمة لتحديد اتجاه المعدن الأصفر.