
بعد تسجيله أسوأ أداء ربع سنوي في 13 عاماً، يُتداول الذهب حالياً حول مستوى 4000 دولار للأونصة، في مشهد يعكس معركة حامية بين المضاربين على الصعود والهبوط. بحسب تقارير السوق، فإن هذا المستوى النفسي يشهد ضغوطاً متعارضة، في ظل غياب محفز واضح يحدد الاتجاه التالي للمعدن الأصفر.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التداول بعد أن فقد الذهب نحو 12% من قيمته خلال الربع المنتهي في يونيو 2026، وفقاً لبيانات ماكرو اقتصادية، متأثراً بارتفاع الدولار وعوائد السندات الأمريكية. بينما سجلت الفضة، وهي معدن ثمين آخر، أداءً مشابهاً حيث تراجعت إلى ما دون 30 دولاراً للأونصة (وفقاً لبيانات السوق).
ويركز المتداولون الآن على بيانات التضخم الأمريكية القادمة، وخاصة مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، والتي قد تحدد مسار السياسة النقدية للفيدرالي. في حال استمرار تشديد السياسة، قد يواجه الذهب المزيد من الضغوط، بينما قد يشهد انتعاشاً إذا أظهرت البيانات تباطؤ التضخم، مما يعزز فرص خفض الفائدة.