بعد أن قفز الذهب إلى مستويات قياسية مدعوماً بطفرة شراء البنوك المركزية، تشير تقديرات جديدة إلى احتمال تباطؤ وتيرة هذه المشتريات. وفقاً لمجلس الذهب العالمي، أظهر أحدث استطلاع استمرار توجه القطاع الرسمي لشراء المعدن النفيس. وسجل الذهب أعلى مستوى له على الإطلاق عند 5,600 دولار للأونصة، وفقاً لبيانات كيتكو، مدفوعاً بهذا الطلب المؤسسي. لكن بنك سوسيتيه جنرال يتوقع وفقاً للتقارير أن تتراجع سرعة المشتريات الرسمية في الفترة المقبلة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التوقع في وقت لا يزال فيه الطلب القوي من البنوك المركزية، خاصة في الأسواق الناشئة، داعماً رئيسياً لأسعار الذهب. ففي الربع الأول من 2026، واصل بنك الشعب الصيني وبنك بولندا المركزي زيادة احتياطياتهما الذهبية، وفقاً لبيانات صندوق النقد الدولي. ورغم توقعات التباطؤ، يرى محللون أن استمرار الشراء الرسمي يحد من أي تراجع كبير في الأسعار، خاصة وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
عند الإغلاق في 29 يونيو 2026، جرى تداول الذهب الفوري عند حوالي 5,520 دولاراً للأونصة، وفقاً لبيانات السوق، أي أقل بنحو 1.4% من ذروته التاريخية. وعلى الصعيد المستقبلي، تترقب الأسواق قرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة، والتي قد تؤثر على جاذبية الذهب كملاذ آمن. كما سيركز المستثمرون على بيانات التضخم الأمريكية المقبلة وتأثيرها على توقعات مسار الفيدرالي.