في ظل متابعة الاحتياطي الفيدرالي لتوازن سوق العمل، أظهرت بيانات مسح فرص العمل ودوران العمالة (JOLTS) الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي استقرار عدد الوظائف الشاغرة عند 7.6 مليون في مايو. كما بقي معدل التوظيف دون تغيير عند 3.3%، مع توظيف حوالي 5.2 مليون أمريكي خلال الشهر. تشير الأرقام إلى استمرار سوق العمل في حالة من الاستقرار النسبي دون تسارع أو تباطؤ ملحوظ.
تأتي هذه البيانات بعد سلسلة من المؤشرات الاقتصادية الإيجابية، حيث أظهر الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول نمواً بنسبة 2.1% (وفقاً لبيانات 25 يونيو)، مقارنة بـ 0.5% في الربع السابق. كما انخفضت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 215 ألف طلب في الأسبوع المنتهي في 25 يونيو، وهو أقل من التوقعات البالغة 225 ألف طلب. يعزز هذا الاستقرار في سوق العمل وجهة النظر القائلة بأن الاقتصاد قد يظل قادراً على تجنب الركود العميق.
مع عدم صدور بيانات اقتصادية أمريكية كبرى في الأيام المقبلة، يركز المستثمرون على ما قد تسفر عنه اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي القادمة بشأن أسعار الفائدة. من المرجح أن تدعم أرقام الوظائف الثابتة موقف البنك المركزي القاضي بالإبقاء على الفائدة مرتفعة لفترة أطول حتى تراجع التضخم بشكل ملموس. تبقى بيانات التوظيف القادمة، بما في ذلك تقرير الوظائف غير الزراعية، محور اهتمام الأسواق لتأكيد استمرار هذا الاتجاه.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتحديث: تجاوزت بيانات الوظائف الشاغرة توقعات الاقتصاديين بفارق كبير، حيث كانت التقديرات تشير إلى 7.3 مليون وظيفة. كما شهد شهر أبريل مراجعة صعودية حادة بلغت 731 ألف وظيفة شاغرة، وهي الأعلى منذ مايو 2024، بقيادة قطاع تجارة الجملة. لا تزال الوظائف الشاغرة تتفوق على عدد العاطلين عن العمل، مما يعزز مرونة سوق العمل.