في إطار إعادة هيكلة مؤشر داو جونز الصناعي، حلّت شركة ألفابت محل فيرايزون في المؤشر، وفقاً لتقارير إعلامية. ورفع محلل السعر المستهدف لسهم ألفابت (GOOGL) إلى 415 دولاراً، في إشارة إلى تفاؤل بأداء الشركة، رغم تداول السهم بانخفاض طفيف وسط مخاوف تنظيمية. ويأتي هذا التغيير ضمن إعادة توازن دورية للمؤشر، مما يعكس تحولاً في أوزان قطاعي الاتصالات والتكنولوجيا.
يُظهر سهم ألفابت أداءً دون مستوى نظائره من أسهم التكنولوجيا الكبرى؛ فقد أغلق عند 353.65 دولاراً في 29 يونيو، بينما سجلت آبل (AAPL) 285.80 دولاراً ومايكروسوفت (MSFT) 368.57 دولاراً، وفقاً لبيانات السوق. في المقابل، أغلق سهم فيرايزون (VZ) عند 44.10 دولاراً، مما يعكس الضغوط التي تواجه قطاع الاتصالات التقليدية. وتشير التقارير إلى أن المخاوف التنظيمية المحيطة بألفابت، خاصة في مجالي الاحتكار والخصوصية، تحد من ارتفاع السهم رغم التحسن في السعر المستهدف.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعند إغلاق 29 يونيو، يتداول سهم ألفابت عند 353.65 دولاراً، وهو أقل بكثير من السعر المستهدف البالغ 415 دولاراً، مما يترك مجالاً للارتفاع بنسبة 17% تقريباً. لكن السهم قد يختبر منطقة الدعم عند أدنى مستوى له مؤخراً البالغ 340.67 دولاراً إذا استمرت الضغوط التنظيمية. وتترقب الأسواق أي تطورات تنظيمية أو بيانات اقتصادية أمريكية قد تؤثر على معنويات المستثمرين، خاصة بعد صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي الأسبوع الماضي.