وسط تحسن المشهد الجيوسياسي في المنطقة، واصلت أسواق الدين الخليجية مكاسبها منذ وقف إطلاق النار، وفقاً للتقارير. غير أن السيولة الضيقة لا تزال تشكل عقبة رئيسية أمام استمرار الصعود، مما يحد من حجم التداولات ويقلص فرص المستثمرين في الدخول بسهولة.
تعد مشكلة السيولة المحدودة سمة هيكلية في أسواق السندات الخليجية، حيث يظل عمق السوق الثانوي ضعيفاً مقارنة بنظيراتها في الأسواق الناشئة. هذا الوضع يدفع المستثمرين إلى توخي الحذر، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين حول مسار أسعار الفائدة العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد التطورات المرتقبة، قد تؤثر البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة، مثل نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.1% في الربع الثاني (وفقاً لبيانات 25 يونيو)، على شهية المخاطرة العالمية وبالتالي على تدفقات الأموال نحو السندات الخليجية. كما تترقب الأسواق نتائج اختبارات الضغط للبنوك الفيدرالي، والتي قد توفر مؤشرات إضافية حول بيئة الائتمان.