في تطور يهدد استقرار أسواق النفط، يسعى العراق بقوة للحصول على حصة إنتاج أكبر من منظمة أوبك، مدفوعاً بضغوط إيرادات حادة ناتجة عن الأزمة الاقتصادية الناجمة عن الحرب الإيرانية وتدفق استثمارات جديدة من شركات النفط الكبرى، وفقاً لتقرير لرويترز. يأتي هذا المسعى في وقت تواجه فيه أوبك بالفعل تحديات في تحقيق التوازن بين العرض والطلب، وقد يؤدي إلى تصاعد التوترات داخل التحالف المنتج.
تلقي هذه التحركات بظلالها على أسواق النفط العالمية، حيث تأتي في وقت تترقب فيه الأسواق اجتماع أوبك المقبل. تشير بيانات سابقة إلى انخفاض مخزونات النفط الأمريكية بنحو 6 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في 24 يونيو، وفقاً لتقرير إدارة معلومات الطاقة، مما قد يوفر بعض الدعم للأسعار، لكن التركيز ينصب الآن على جانب العرض. كما تعزز استثمارات شركات النفط الكبرى في العراق قدرته الإنتاجية، مما يمنحه حجة أقوى في مفاوضات الحصص.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن المتوقع أن تراقب الأسواق عن كثب اجتماع أوبك القادم المقرر في وقت لاحق من العام، حيث سيكون ملف الحصص على رأس جدول الأعمال. قد يؤدي قبول مطلب العراق إلى زيادة المعروض النفطي، مما يضغط على أسعار الخام التي لا تزال تتأثر بمخاوف الطلب العالمي. في ظل غياب أرقام أسعار محددة، يظل النفط الخام حساساً لأي إشارات بشأن تغيير حصص الإنتاج داخل أوبك.