في تصعيد جديد يهدد أمن الطاقة العالمي، تواصلت الضربات الجوية بين الولايات المتحدة وإيران في مياه الخليج العربي، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وتقدم عقود الأسهم الآجلة الأمريكية وسط تجدد المخاوف من إغلاق مضيق هرمز، وفقاً لتقارير إخبارية. وذكرت MarketWatch أن استمرار الاشتباكات يثير قلق المستثمرين بشأن إمدادات الخام العالمية عبر أحد أهم الممرات الملاحية في العالم.
تأتي هذه التطورات بعد أسابيع من التوترات المتصاعدة في المنطقة، حيث يمر عبر مضيق هرمز حوالي خُمس إمدادات النفط العالمية، مما يجعل أي تهديد لإغلاقه يرفع علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسعار الخام. وفي ردود فعل أولية، سجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط ارتفاعاً ملحوظاً، بينما أظهرت عقود مؤشر S&P 500 تقدماً طفيفاً، رغم أن معنويات المخاطرة بشكل عام قد تتجه لتجنب الأصول الخطرة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المستثمرون أي إشارات دبلوماسية أو عسكرية جديدة قد تحدد مسار التصعيد، إضافة إلى بيانات المخزونات الأسبوعية للنفط الخام التي تصدر عن معهد البترول الأمريكي وإدارة معلومات الطاقة، والتي قد تعكس تأثير التوترات على الإمدادات. كما تترقب الأسواق تصريحات مسؤولي البنوك المركزية الكبرى، مثل الفيدرالي الأميركي والمركزي الأوروبي، لقياس تأثير الصدمة الجيوسياسية على التضخم والنمو.