في ظل تحول توجهات السوق النفطية، خفض محللون من جيه بي مورغان وسيتي جروب وبنوك استثمارية أخرى توقعاتهم لأسعار النفط طويلة الأجل، مرجعين ذلك إلى ضعف الطلب العالمي الذي أصبح يطغى على المخاطر الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط. ووفقاً لتقرير نشرته بارون's، أكد المحللون أن العوامل الأساسية للعرض والطلب تتجه نحو فائض متزايد، مما يحد من قدرة التوترات الإقليمية على دعم الأسعار.
يأتي هذا التعديل بعد أن شهدت الأسواق تراجعاً في تقديرات الطلب من جانب كبريات وكالات الطاقة، حيث خفضت أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي في تقارير سابقة. وتزامنت التوقعات الهبوطية مع بيانات أظهرت استمرار ضعف النشاط الصناعي في الصين وأوروبا، مما يزيد الضغوط على أسعار الخام. وتشير بيانات السوق إلى أن العقود الآجلة لخام برنت تتراجع بنحو 10% منذ بداية العام، مع إغلاق عند حوالي 85.50 دولار للبرميل في 29 يونيو 2026.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد المحفزات المقبلة، يترقب المتداولون بيانات مخزونات الخام الأمريكية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة (EIA) وإدارة البترول (API) خلال الأسبوع الماضي، والتي أظهرت انخفاضاً أكبر من المتوقع في المخزونات، لكن ذلك لم يوقف الموجة البيعية. كما تتركز الأنظار على اجتماعات البنوك المركزية الكبرى وقراراتها بشأن أسعار الفائدة، التي قد تزيد من تباطؤ النشاط الاقتصادي وتعمق ضعف الطلب. مع هذه العوامل، تبقى التوقعات الهبوطية مهيمنة على المدى الطويل، مع احتمالية استمرار التذبذب على المدى القصير.