مع اقتراب الموعد النهائي لتجديد اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (USMCA) في 1 يوليو، تدخل أسواق القارة في مرحلة من عدم اليقين التجاري. ووفقاً للتقارير، يواجه الطرفان — الولايات المتحدة والمكسيك وكندا — موعداً لإما تجديد الاتفاقية التي تبلغ قيمة السلع المتداولة بموجبها 2 تريليون دولار، أو إنهائها، أو تمديد المفاوضات. هذا الغموض يثير تساؤلات حول مستقبل التعاون التجاري في المنطقة.
بند الغروب في اتفاقية USMCA ينص على إعادة التفاوض كل ست سنوات، وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق بحلول 1 يوليو، يتم إنهاء الاتفاقية مباشرة. ويؤثر ذلك على قطاعات متشابكة مثل السيارات والزراعة والطاقة، خاصة أن سلسلة التوريد في أمريكا الشمالية تعتمد بشكل كبير على التعريفات الجمركية المفضلة التي تقدمها الاتفاقية. يحذر محللون من أن الفشل في التجديد قد يعطل استثمارات تقدر بمليارات الدولارات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليترقب المتداولون أي تصريحات من المسؤولين التجاريين في الأيام المقبلة، حيث يمكن لأي تقدم في المفاوضات أن يخفف حدة القلق في الأسواق. في المقابل، قد يؤدي الجمود إلى زيادة التقلبات في العملات المرتبطة بالتجارة مثل البيزو المكسيكي والدولار الكندي. يبقى الموعد النهائي القادم هو المحفز الأهم للقصة التجارية في المنطقة.