مع تسارع توسع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وارتفاع الطلب على الكهرباء، حذر مصنعو الصلب من أزمة طاقة وشيكة تهدد عملياتهم الإنتاجية. وفقاً لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، أعربت شركات الصلب عن قلقها من أن المنافسة على الكهرباء مع هذه المراكز قد تؤدي إلى نقص في الإمدادات وارتفاع التكاليف، وهو ما قد ينعكس سلباً على هوامش الربح في قطاع يعاني أصلاً من ضغوط.
ويأتي هذا التحذير في وقت يشهد فيه الطلب على الكهرباء من مراكز البيانات نمواً هائلاً، حيث تشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى احتمالية تضاعف هذا الطلب بحلول عام 2030. ويضيف ذلك ضغوطاً إضافية على شبكات الكهرباء التي تواجه بالفعل تحديات في تلبية احتياجات القطاع الصناعي، خاصة في مناطق مثل شمال شرق الولايات المتحدة وأوروبا التي تتركز فيها مراكز البيانات الكبرى.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولويركز المستثمرون الآن على تطورات سياسات الطاقة والاستثمارات في البنية التحتية للشبكات، حيث تدرس الحكومات خيارات مثل تحفيز مصادر الطاقة المتجددة ورفع كفاءة الشبكة. مع عدم وجود أحداث محددة على الأجندة الاقتصادية القريبة تتعلق مباشرة بهذه القضية، يبقى مسار أسعار الكهرباء وتطور استهلاك مراكز البيانات العاملين الرئيسيين للمراقبة في الأشهر المقبلة.