في خطوة تعكس استمرار القنوات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، أعلنت الولايات المتحدة أن المبعوثين الخاصين للرئيس ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، سيسافران إلى الدوحة لعقد اجتماع مع إيران. يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً حول الملف النووي وبرامج الصواريخ الباليستية، وفقاً لوكالة رويترز.
تأتي هذه الزيارة بعد أشهر من المحادثات غير المباشرة التي توسطت فيها دول الخليج وأوروبا، حيث سعت الدوحة مراراً إلى لعب دور الوسيط بين الطرفين. ولم تصدر تفاصيل رسمية عن جدول الأعمال، لكن مراقبين يرون أن الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات سيكونان على رأس الأولويات. يُذكر أن كوشنر، صهر الرئيس ترامب، لعب دوراً محورياً في اتفاقيات أبراهام للتطبيع مع إسرائيل.
يراقب المستثمرون هذه المحادثات عن كثب لتأثيرها المحتمل على أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. أي اختراق دبلوماسي قد يؤدي إلى تخفيف العقوبات وزيادة المعروض النفطي، بينما قد يؤدي الفشل إلى تصعيد التوتر. تترقب الأسواق أي تصريحات أو بيانات مشتركة بعد الاجتماع لتقييم المسار المقبل للعلاقات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول